مقالات رأي

جيل من الحقد لن يكفيكم …

الاستاذ سامي أيوب

الى كل من تسبب في خراب وطني ، او داس على كرامة مواطنيه ، وهم على وجه الخصوص ، لصوص الفساد ، والكيد والعهر السياسي ، عن قصد ، وعن سابق ترصد وتنفيذ …

الى الذين قاموا ، عن سابق تصور وتخطيط بتمثيلية المقاومة الشريفة ، بطولة قائد عبثي ، بسلاحه التائه عن اي هدف عدائي دسم ، او شرعي ، تحدده بوصلة المقاومة الشريفة …

الى كل زاحف الى السلطة ، لمجرد استنوامه اثناء نومه ، بحكم الزعران ، والذي من اجل تحقيقه ، باس مداس كل ، وأي مسؤول في منظومة الفساد والمحاصصة لتحقيقه ، وارتكب رذيلة ، بل معصية ، تبوئه اكبر المناصب ، الناصب على الناس حقوقهم ، وودائعهم ، من خزنات ودائعهم المؤتمنين عليها ، الحارسين لها ، الحالمين بالإحتفاظ بها ليوم التقاعد واستراحة المحارب …

الى كل من سولته نفسه الدنيئة ، إحتلال مقاعد التشريع في برلمان ، كل عضو فيه ، لا قيمة له اكثر من اي عضو ذكري او نسائي او غلامي …

الى كل مصرصعي هوس السلطة وعلى رأسهم ، بي ، وام الكل ، الى كل المصفقين المهابيل ، المساطيل ، القابضين دية جثثهم عند الانتخابات الوهمية ، وقت شراء الأصوات التفضيلية ، لأحتساب فوزهم البائس ، في معارك انتخابية مدبرة ، ملعوبة بأيادي لاعبي الكشاتبين ، وسحب ارانب الحلول ، لتدوير كل زوايا ومصالح وتحاصص ” قرطة ” النواب ومن لف لفهم …
الى كل من ادعى سيادة ، على حزب ، ولاؤه للخارج ، سلاحه من الخارج الفارسي بالتحديد ، رواتب مقاتليه ، من دولة ايران الأصفهانية ، اكله وشربه وأدويته ، وفيوله ومازوت آلياته ، ومحروقاته السياسية الفقهية ، مؤمنة وممولة ، ومدفوعة التكاليف من دولة الفقيه الأعظم ، التي حرقت دين سلاف الجنوب ، والبقاع والضاحية …

لقد اطاح ممثل نظام الملالي ، بكل معالم الحضارة ، في مناطق البيئة غير الحاضنة لسيد ، وكيل إيران في لبنان ، هي مناطق حرة تتمتع بديمقراطية ، اكتسبتها بجهد وتعب ، من الدول الغربيةالحرة المتقدمة ، التي قام الشاطر حسن ، بإضفاء طابع الأيرنة ، باستنساخ نظام الملالي العتيق البالي ، والباسه لشعب يتوق الى الحضارة ، والحرية ، والإستقلال …

الى كل جلاميق الوطن ، من رؤساء ، ونواب ، ووزراء ، ومسؤولي امن وعسكر ، واقلام الصحافة الصفراء ، وكل موظفي الفساد من الدرجة الأولى الى آخر حاجب بوابة مسؤول …

كلهم مسؤولون عن خراب وطن الأرز ، ونقول لهم بالفم الملآن …

ان جيلا كاملا ، بل مئة عام من الحقد عليكم ، لن يكفيكم …

سوف تبول الأجيال القادمة ، على تراب قبوركم ، حيث ترقد عظامكم النتنة ، بعد تحلل جثثكم الموبوئة ، بالحرام ، وافعال الذنى السياسي …

والسلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى