شؤون أغترابية

العودة الى الجذور

اكرا في 7/10/2021.
أيها الأخوة اللبنانيون المنتشرون في إصقاع الأرض .
تحية وطنية وبعد :
في الأسبوعين الماضيين، اظهرالإعلام اللبناني ان هناك عدة إشكاليات وارتباك حاصل في المجلس النيابي اللبناني حول كيفية إجراء الإنتخابات النيابية التي ستحصل من قبل المغتربين اللبنانيين، والتي حدد اجراؤها وزيرالداخلية في 27/3/2022من العام القادم، ثم تبع ذلك طلب من المغتربين بضرورة تسجيل اسمائهم عبرالسفارات ليصارالى السماح لهم بالإقتراع في التاريخ المذكور.
منذ صدورهذا الخبربدأ العديد من السياسيين والأحزاب بوضع تعليقاتهم وارائهم حول الموضوع ، وجعلوا من هذا الأمركسوق عكاظ ، ليظهروا من خلاله إهتمامهم بالمغتربين والحفاظ على حقوقهم .
في 7/10/2021. طالعتنا الأخباربأن جدالآ حصل بين اعضاء اللجان النيابية المشتركة ولم يتم الإتفاق مة للمجلس لإتخاذ القرارالمناسب ، محورالنقاش، للهيئة العا 122 دةالماحالوا أبينهما حول الموضوع فبعد ان تم أقراراجراء الإنتخاات من حيث المبدأ وبقي الخلاف حول موضوع انتخاب المغتربين عما اذا في لبنان . 128ال هم ام سيصوتون للمرشحين نواب يمثلون 6كانوا سينتخبون
يا اخوتنا: أنتم مدعوون حقآ للتّوجه الى السفارات لتسجيل اسماءكم واجراء الإقتراع يوم الإنتخابات الذي حدد، وان مشاركتكم في الإنتخابات لهوحق كفله الدستوراللبناني لكل مواطن مقيمآ اكان اومغتربآ.وعليه لا تنازل عنه، لأنه احدى صورالتعبيرعن الديمقراطية، التي تقوم على إعطاء فرص متساوية للمواطنية والمشاركة في الحياة السياسية ، وهي من الحقوق المهمة التي يتمكن الشخص من خلالها الإسهام في حكم بلده بوصفه شريكآ في إقامة نظام عادل، يجب ان يكون متاحآ بصورة واسعة النطاق، وغيرمقّيد لأن تقييد حقوقه ان كان من ناحية العدد اوالجنس اوالعقيدة اوالدين، فهوامرينتقص من شرعية النظام .
لذا : يجب حث اكبرعدد ممكن على إيصال صوته بكل مصداقية وممارسة حقه الإنتخابي وبأية طريقة كانت، ولو لم يتوفرتنفيذ رغبتنا في متابعة الطريقة التي نريد لإختيارالمرشح المناسب القادرعلى تحمل المسؤولية بكل امانة وصدق وجرأة وشفافية، لخدمة الوطن والمواطن .
المهم ان تسجلوا اسماءكم وتقوموا بإبداء اراءكم واختاروا من يتناسب مع وضع بلدكم وما يعود اليكم بصلة ، لتظهروا مدى تعلقكم بلبنان ووفاءكم له .
الإغتراب ليس للإقتناص او للحاجة عندما يراد منه المساعدة والوقوف بجانب الباطل .
الإغتراب رمزالتعلق التاريخي في القرية والبلدة والوطن .
رئيس المجلس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم .
(العودة الى الجذور)
د. شكيب رمال

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى