شؤون أغترابية

احتفال في جادة شارل حلو لمناسبة ترميم نصب المغترب اللبناني بدعوة من سفارة المكسيك

أقيم، بدعوة من سفارة المكسيك، احتفال لمناسبة إعادة ترميم النصب التذكاري للمغترب اللبناني – الواقع في جادة شارل حلو، قبالة مرفأ بيروت – وإحياء للذكرى ال 76 للعلاقات الدبلوماسية بين المكسيك ولبنان.

ترأس الحفل سفير المكسيك خوسيه إيغناسيو مادرازو، مديرة البروتوكول وممثلة وزيرة الخارجية عبير علي؛ كما شارك فيه عدد من الشخصيات وممثلون عن الجالية اللبنانية في المكسيك، إضافة إلى أبناء الجالية المكسيكية.

وألقى السفير مادرازو كلمة اعتبر فيها أن “هذا التمثال هو تحية وتعبير عن الارادة في استقبال اللاجئين التي يتشاطرها لبنان والمكسيك”.

وقال: “في العام 2003، رعى المركز اللبناني في المكسيك – رابطة مكسيكيين من أصل لبناني – إقامة هذا النصب التذكاري. وابتكر رامز باركيت التمثال، وهو فنان مكسيكي من جذور لبنانية. وبعد الانفجار المأسوي الذي وقع في 4 آب، تضررت الساحة التي أقيم فيها التمثال بشدة، ورغم كل ذلك، فإن المنحوتة نفسها لم تتضرر. وان الكثيرين منا وجدوا هذا الامر في مثابة تعبير عن صورة الصمود الكبير للشعب اللبناني وجاليته. لذا شخصت سفارة المكسيك الأضرار وقدم المركز اللبناني في المكسيك دعما لترميم النصب التذكاري. كما سمحت بلدية بيروت بتنفيذ الأعمال في الميدان”.

وختم: “إن نحو 700000 شخص من أصل لبناني يعيشون في المكسيك والجالية اللبنانية تلعب دورا أساسيا في توطيد أواصر العلاقات الوثيقة بين البلدين، وإن التزامنا هو العمل بجد لتقوية هذه العلاقات وتمتينها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى